فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 293

••الأساس الثالث: ضرورة التواصل بين الجماعات المجاهدة:

التواصل هو شريان الحياة وبما أن غرضي من هذه الكلمة هو الاختصار فإني أقول باختصار شديد:

إن أهمية التواصل بين الجماعات السلفية الجهادية تظهر في أمور كثيرة أهمها:

1 -إن التواصل يعرف الجماعات السلفية الجهادية على بعضها، مما يمكنها من تحديد الموقف الصحيح من بعضها البعض، ولا يخفى ما لهذا الأمر من أهمية في التأييد والنصرة.

2 -إن التواصل يمكن الجماعات السلفية الجهادية من تجاوز الأخطاء التي وقعت فيها إحدى الجماعات سواء على المستوى الدعوي أو الإعدادي أو الجهادي أو في الحفاظ على التمكين.

3 -إن التواصل يمكن الجماعات السلفية الجهادية من الارتقاء بمستواها التنظيمي والحركي عندما ترى من هي أحسن منها فتكون لها نموذجًا وقدوة يحتدى بها.

4 -إن التواصل يمكن الجماعات السلفية الجهادية من التعاون بتبادل الخبرات والمعلومات بل والمهارات فيحصل قول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) .

5 -إن غياب التواصل يسبب ضبابية في الرؤية وارتباكًا في المواقف وتفويتًا لما ذُكر من الخير وتعطيلًا لكثير من الطاقات والقدرات وتأخيرًا للوقت، وكل هذا إنما يريده الشيطان ويكرهه الرحمن.

وإنما يتحقق هذا الأمر (التواصل) بأمور كثيرة أهمها:

1 -تعميق ضرورة التواصل في نفوسنا لإيجاد الرغبة الدافعة نحو العمل والتطبيق.

2 -المعرفة الجيدة بالتكنولوجيا المعاصرة وما تتيحه لنا من وسائل التواصل المتعددة، كالهاتف والأنترنت والفاكس و ... في الاتصال، ووسائل تنفيد اللقاء البعيد عن أنظار العدو. والقاعدة تقول"لن يُعدم من يعزم"

3 -التحرر من التقليد في وسائل العمل وإشاعة روح الابتكار والحيوية، والتجاوب الإيجابي مع متطلبات العمل في ظل واقعنا المعاصر. فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت