فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 293

1 -المراد بأسماء الدين مثل: مسلم، ومشرك، ومؤمن، وكافر، ومنافق، وفاسق، وعاصي، وملحد، ومبتدع، وضال، ومخطئ، ومجتهد، ومقلد، وجاهل، ويهودي، ونصراني، ومجوسي، وطاغي، ومفسد، وكاذب، وأمثال ذلك.

والمراد بالأحكام مثل: المناكحة، والموارثة، والمحبة، والموالاة، والنصرة، والمعاداة، والبراءة، وإقرار ولايته، والصلاة خلفه وعليه، وتضليل من كفره، ومساكنته، والدعاء له أو عليه، وسبه، ولعنه، والجزية، والصغار، والقتل، والقتال، والتعذيب، والنار، والعقوبة، وحل نسائهم أو عدمه، وحل ذبائحهم أو عدمه، والدفن في أي المقابر، وأمثال ذلك أو بعبارة أخرى المراد بالأحكام هو: ما يترتب على الأسماء من الأحكام الدنيوية والأخروية.

2 -مرجع الأسماء الشرعية: كاسم المسلم، والمشرك، والكافر، والمبتدع، والفاسق إلى ما حدّه الشارع حقيقةً ومعنى ومن لم يفرق بين حقائق هذه المسميات ويتصورها يقع في خبط وخلط، وقد ذمّ سبحانه من لم يعرف حدود ما أنزل على رسوله فقال: (الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله) [التوبة: 97] .

3 -القاعدة في الأسماء والأحكام هي: أن الإسم والحكم يفترقان قبل قيام الحجة ويجتمعان بعدها، فعدم قيام الحجة لايغير الأسماء الشرعية مما سماه الشارع شركا، ً أوكفرًا، أو فسقًا وإن لم يعاقب فاعله إذا لم تقم عليه الحجة وتبلغه الدعوة فاسم المشرك ثبت قبل مجئ الرسول لأنه يشرك بربه ويعدل به غيره وكل حكم علق بأسماء الدين من إسلامٍ، وإيمانٍ، وكفرٍ، نفاقٍ، وردةٍ، وتهودٍ، وتنصرٍ إنما يثبت لمن اتصف بالصفات الموجبةُ لذلك، قال ابن تيمية - رحمه الله: (وقد فرق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها في أسماء وأحكام وجمع بينها في أسماء وأحكام) [الفتاوى: 20 ص 37] .

4 -تختلف أحكام الأسماء ومدلولها حسب المواضع مثل: قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) [المائدة: 3] ، مع قوله (حتى تنكح زوجا غيره) [البقرة: 230] ،وقصة سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه مع عبد بن زمعة رضى الله عنه في الصحيحين قال لهما الرسول - صلى الله عليه وسلم: (هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه ياسودة) قال ابن تيمية: (فتبين أن الاسم الواحد يُنفى في حكم ويُثبت في حكم فهو أخ في الميراث وليس أخ في المحرمية) [الفتاوى: 7 ص 421] ،وقال أيضا: (إن الاسم الواحد يُنفى ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به فلا يجب إذا ثبت أونفى في حكم أن يكون كذلك في سائر الأحكام وهذا في كلام العرب وسائر الأُمم) [الفتاوى: 7 ص 419] .

5 -الأسماء التي ليس لها ارتباط بقيام الحجة وتُطلق على من فعلها ولو لم تقم عليه الحجة:

-الشرك. ... الإفتراء.

-الغفلة. ... الطغيان.

-الظلم. ... الفساد.

-العلو. ... الضلال.

-الفاحشة. ... المقت.

-الجاهلية. ... الإلحاد.

-البدعة. ... اليهودية.

-الإنحراف. ... المجوسية وغيرها من الملل.

-النصرانية.

6 -الأسماء المرتبطة بالحجة والتي لاتكون إلا بعد قيام الحجة:

-الكفر.

-التكذيب.

-الجحود.

-الطاعة والمعصية.

-التولي.

-الإعراض.

-الإباء والإستكبار.

7 -الأحكام التي لا تكون إلا بعد قيام الحجة:

-التعذيب.

-القتل والقتال.

-أحكام الآخرة.

-الإستتابة.

[مراجع الفصل: الحقائق لعلي الخضير ص 5، 15، 16، 24، 26 - 28، 30 - 32، 35، 36 بتصرف، وإنجاح حاجة السائل في أهم المسائل لأحمد الخالدي ص 9، 24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت