فهرس الكتاب
معتقد أهل السنة والجماعة أن تارك جنس العمل أو تارك مُطلق العمل أو تارك العمل بالكلية كافر مرتد، ونقل أكثر من واحد من أهل العلم الإجماع على ذلك منهم الإمام الشافعي قال: (وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر) ، [شرح أصول الاعتقاد لللالكائي: 5: ص 886، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: 7: ص 208] ، ومعنى جنس العمل هو: الطاعات الظاهرة على الجوارح، فإن ترك الطاعات الظاهرة على الجوارح يلزم منه انتفاء الأعمال القلبية أو الباطنة، وهذا وفق قاعدة أهل السنة والجماعة وهي: التلازم بين الظاهر والباطن خلافًا للمرجئة وأتباعهم في هذا العصر، والمقدار المطلوب من العمل لكي ينجو صاحبه ويكون مسلمًا هو تحقيق التوحيد باطنًا وظاهرًا، وإقامة الصلاة.