أولًا: سبب النزول:-
في سبب نزولها قولان:
الأول: أنها نزلت في خصومة كانت بين الزبير وبين رجل من الأنصار في شِراج الحرّة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير: (اسق ثم أرسل إِلى جارك» فغضب الأنصاري، قال: يا رسول الله: أن كان ابن عمتك! فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال للزبير: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يبلغ الجَدْر) قال الزبير: فوالله ما أحسب هذه الآية نزلت إِلاّ في ذلك) [أخرجه البخاري ومسلم] ، وهذا السبب الذي نرجحه والله أعلم.
والثاني: أنها نزلت في المنافق، واليهودي اللذين تحاكما إِلى كعب بن الأشرف، قاله مجاهد.