الصفحة 68 من 248

الاختيار، مثل أيام الامتحانات أليس كذلك؟ يأتي قبل الامتحانات بيوم يقرأ صفحتين، هؤلاء يمكن يأتي الامتحان هنا، يقرأ لك جزء في المقدمة، وفي الوسط، يأخذ أجزاء، لعله ينجح؛ لأنه فاشل، لم يقرأ، لا يذاكر جيدًا، يأخذ بالاختيار؛ أو بعض الشباب يقول لك: اصنع لي ملخصًا، يعني يلخص لك كتاب ..

أحد الطلاب: (البرشام) .

الشيخ: يعني يسموه (برشام) ؛ هذه الملخصات (البرشام أو المسكنات) ، قد تصيب وقد تخطئ، ولكن لا ينفع، ممكن واحد يكون أمامه الكتاب صدقني، وهو لم يمر عليها من قبل، صدقني أيضًا سيفشل، حتى لو الكتاب أمامه.

إذًا فالكلام يجب أن ننتبه إليه، طبعًا رد العلماء على كلام الباقلاني، قلت لكم: أنا أمهد لكم الكلام، حتى تفهموا أن المسائل فيها صعوبة، في المسائل اللغوية وهكذا، هم يعتمدون على اللغة العربية في التعريف؛ لاحظ فرق المبتدعة، حتى لاحظ الشيعة، على ماذا يعتمدون؟ أيضًا على اللغة العربية، ولا يعتمدون على الآيات القرآنية والأحاديث، وإذا ذكروا آية يؤولونها تأويلًا فاسدًا، ثم يعتمدون على الأقيسة العقلية.

تقول له: هذه آية، هذا حديث الرسول، هذا كذا، لا يعتمدون هذا؛ لذلك دائمًا هو ممكن يؤلف كتابًا من ألف صفحة أو ألفين صفحة، كلها لا علاقة لها بقال الله وقال الرسول.

هم قالوا في اللغة العربية معناها: التصديق؛ إذًا هذا الإيمان معناه التصديق، إذًا لماذا يقول هذا الباقلاني؟ يعني معناها: لا تقول لي إن الإيمان قولٌ وعمل، لا الإيمان تصديقٌ فقط، هذا هو في اللغة. أو حتى لو قلت بالقول، فأنت تصدق أيضًا؛ فإذًا كل هذا لكي يخرجوا العمل من تعريف الإيمان.

وقالوا: والدليل على ذلك، اللغة نزلت قبل القرآن، ومن قبل ابن تيمية العلماء الكبار لم يسلِّموا لهم بهذا، ولم يقولوا لهم هذا الكلام؛ هذا الكلام خطأ، تعرف ما معناه؟ أما أنت تعترف أن الإيمان باللغة العربية فقط التصديق، أنت تعرف ما معناها؟ خطير جدًا، معناها أن الإيمان يكون كاملًا، لأنهم يعتبرون أنت صدقت، إذًا إيمانك كامل.

الإمام أبو عبيد القاسم بن سلّام، المتوفى سنة 224 هـ، تكلمت عنه وأشرت إليه من قبل؛ هذا الإمام العظيم، وهو أحد مشايخ الإمام البخاري، ذكر في كتابه (الإيمان) ردًا على هذه الشبهة أيضًا، وأخذها أيضًا ابن تيمية منه؛ يعني رد ابن تيمية ونمَّاها وقوَّاها وكبَّر فيها بما فتح الله من علوم. إذًا قالوا له: لا نسلم لكم من الإيمان معناه، في اللغة العربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت