على ما قال وما فعل، من كان هذا شأنه جدير بأن يحسن ثواءه القليل، ويترك وراءه الذكر الجميل، ويقدم بين يديه ما ينفعه في مثواه الأخير. [1] .
المناسبة بين خاتمة السورة ومحورها
السير في الأرض من أجلِّ العبر وأبلغِ النُّذُر، فالأرضُ حافلةٌ بشواهد العظمة وآيات القدرة، ناطقةٌ بمصير الأمم السابقةِ، واعيةٌ لتاريخهم، حافظةٌ لآثارهم، وهذه النُّذُرُ من أجلِّ النعم؛ لأنها تهزُّ الوجدانَ وتقيمُ الحجةَ والبرهانَ.
الهدايات المستنبطة
-الدعوة إلى السير والنظر في أحوال السابقين وآثارهم سيرَ تأملٍ ونظرة اعتبارٍ
-قدرة الله تعالى التي لا تحدُّها حدودٌ، وحكمته تعالى في إمهال الكافرين واستدراجهم، وحلمه ولطفه في إمهال العصاة وإعذارهم.
وبهذا نصل إلى ختام السورة الكريمة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات كتبه الفقيرُ الذليل إلى مولاه: أحمد بن محمد الشرقاوي سالم - القصيم - عنيزة.
(1) - في ظلال القرآن 5/ 2947