فهرس الكتاب
الروث أو الدم وعظام الحيوانات) إلى غير ذلك من أشكال التلوث التي انتشرت في عالم اليوم، هذا فضلًا عن إجهاد الأرض الزراعية مما أدى إلى تصحيرها والقضاء على الخضرة واقتلاع الغابات بما لذلك من تأثير على التوازن البيئي، والمبالغة في استخدام الموارد غير المتجددة إلى حد الاستنزاف، وكل ذلك من الذنوب الاقتصادية التي تدخل في نطاق الإفساد في الأرض الذي حرمه الله سبحانه وتعالى ورتب عليه عقوبات متعددة من أقساها عدم حب الله تعالى للفساد
{وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [1]
والمفسدين
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [2]
كما أنه سبحانه يعاقب المفسدين بعقوبات مادية ومعنوية دنيوية حيث يقول الله سبحانه في صورة تقريرية
{فَهُوَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرُ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [3]
(1) الآية 205 من سورة البقرة.
(2) الآية 77 من سورة القصص.
(3) الآية 41 من سورة الروم.