فهرس الكتاب
-يقول الرسول ?: «من بذَّر أفقره الله» [1] .
ب الاستهلاك التفاخري: وهى ممارسة أصبحت تنتشر الآن بكثرة في صورة سلع وخدمات لا حاجة للمرء بها سوى أن يشعر بالزهو والفخر وهو من الكبر والاستعلاء على الناس والخيلاء وكلها ذنوب يعاقب الله عليها كما يتضح مما يلي:
-يقول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [2] .
-يقول الرسول ?: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر» [3] .
-ويقول الرسول ?: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» [4] .
ج- استهلاك المحاكاة: وهي صورة منتشرة هذه الأيام حيث أن الإنسان في الأصل ينفق على الحاجات التي تلزمه لقيام حياته وهو ما يسمى بالإنفاق للحاجة، ولكن في أحيان كثيرة ينفق الناس لشراء سلع وخدمات لا يحتاجونها ولكن محاكاة لغيرهم وتقليدا لهم وقد لا تسعفهم مواردهم الذاتية فيضطرون إلى الاستدانة والشراء بالتقسيط مما يرهقهم ماديا ويوقعهم في مشاكل لا حصر
(1) أخرجه البزار في كشف الأسرار.
(2) الآية 36 من سورة النساء.
(3) صحيح مسلم: 1/ 52.
(4) صحيح مسلم: 1/ 52.