فهرس الكتاب
على أن الله سبحانه وتعالى أوقع عقوبات اقتصادية على ذنوب عقيدية، وأنه توجد ذنوب اقتصادية أوقع الله سبحانه على مرتكبيها عقوبات اقتصادية إلى جانب العقوبات التى تنتظرهم في الآخرة، ولقد ذكرها ربنا سبحانه في القرآن لنعتبر ونزدجر لأن سنة الله جارية لا تتغير، وربما يورد البعض تساؤلًا هو: أننا نرى بعض الناس يرتكب من المعاصى والذنوب الكثير ومع ذلك فإنهم يتمتعون بثروات كثيرة ولم يقع بهم عقاب. فكيف نفسر ذلك؟ هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية.
تحت هذا المصطلح يوضح الرسول ? الرد على التساؤل السابق كما ورد في الحديث الشريف «إذا رأيت الله عز وجل يعطى العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج» ثم تلا رسول الله ?
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا (( (( (( (( (أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [1] .
وهذا مستفاد أيضًا من قوله تعالى:
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (55)
(1) مسند الإمام أحمد - مرجع سابق: 5/ 890 حديث رقم 17444 والآية رقم 44 من سورة الأنعام.