فهرس الكتاب
هذا التحريم أن يمتنع المسلمون عن التجارة فيها فإذا خالفوا أذنبوا واستحقوا لعنة الله عز وجل كما جاء في حديث لعن الخمر على عشرة أوجه والذي سبق بيانه.
والغش إظهار الشئ على غير حقيقته وتزيين غير المصلحة لتظهر في صورة مصلحة ويتم الغش بصور عدة منها: غش مكونات السلع ومواصفاتها لإظهارها أجود مما هي عليه، أو الغش في السعر أو عدم ذكر العيوب أو التزوير في الماركات والعلامات التجارية أو بلد الصنع أو تاريخ الصلاحية إلى غير ذلك من صور الغش التجارى المنتشرة هذه الأيام، وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينص على أن الغاش ليس من جماعة المسلمين فيقول: «ليس منا من غش، أو من غشنا فليس منا» [1] كما أن الرسول ? نهى عن بيع الغرر [2] ، والغش والتغرير والتدليس خيانة يلحق مرتكبها غضب الله سبحانه في الدنيا والعذاب في الآخرة.
وهو حصول الإنسان على مال لا يستحقه وتتعدد صوره حاليًا في مما ذكرناه في الممارسات السابقة لدرجة يصدق عليها قول الرسول ? «ليأتين على الناس زمنًا لا يبالى المرء
(1) سنن ابن ماجه: 2/ 749 حديث رقم 2224، 2225.
(2) سنن ابن ماجه: 2/ 739 حديث رقم 2195.