فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 101

نستطيع أن نقدم خدمة للاقتصاد المعاصر وفي نفس الوقت خدمة لديننا.

نجد بعض آيات القرآن الكريم تتحدث عن العقوبات كنتيجة للذنوب، وبعضها يوضح أن الله يؤخر العقوبات يقول تعالى

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} [1]

{فَهُوَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرُ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} [2]

إذًا الرزق والعقوبة على بعض العمل وليس عليه كله، وهنا سؤال هل العقوبات مضطردة لا تتخلف أم أنها تكون مرة وتتخلف مرة؟

وأنا اتفق مع الأستاذ دكتور شوقى دنيا في أن الأمر يحتاج إلى تحليل أعمق وأدق من الاقتصاديين وكذلك استخدام لفظ «فساد» الوارد في الآية {فَهُوَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرُ}

وهذا الموضوع يعتبر تطور نوعي مهم في الدراسات الاقتصادية المعاصرة يجب علينا أن نقتدي به ونتبعه.

(1) الآية 45 من سورة فاطر.

(2) الآية 41 من سورة الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت