فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 90

الأذان لإعلام الناس بقرب دخول الوقت، فإنه لا يختلف اثنان من أهل العلم بأنه من البدع المحدثة والقبائح المنكرة، وكذلك الأذان والإقامة للاستسقاء أو العيدين هو محدث في الدين والأصل في العبادات التوقيف، والأصل هو البقاء على الأصل حتى يرد الناقل، وكذلك الأذان والإقامة في قبر الميت، فهو بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكذلك تقبيل الإبهامين عند قول المؤذن أشهد أن محمدًا رسول الله، وكذلك قول بعض الطوائف الضالة (حي على خير العمل) وقولهم: (أشهد أن عليًا ولي الله) ، وكذلك لطخ الجباه بشيء من دم الأضاحي، فإنه بدعة منكرة، واعتقاد استحباب الوضوء لذبح الهدي أو الأضحية، ولبس دبلة الخطوبة فإنه مع كونه لا أصل له يعتقد فيه فاعلوه أنه مؤثر في المحبة القلبية ولذلك فخلع الدبلة علامة - عند أهله - على خلع المحبة من القلب، فضلًا عن كونه من عقائد التثليث عند النصارى، ومن ذلك أيضًا ذبح الأبقار أو الأغنام عند انتهاء بناء المساجد، وكذلك الطواف حول المسجد سبعًا بعد الفراغ من بنائه، وتحية العلم، والوقوف تعظيمًا لأي سلامٍ أو علمٍ.

كل ذلك من المحدثات التي لا أصل لها في الشريعة، فهي رد على أصحابها ولا يجوز لأحدٍ من المسلمين أن يتقحم في شيء منها، وكل سيواجه عمله، وواجب على كل مسلم النصيحة، فإن الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.

وكذلك التبرك بآثار مكة أو ستور الكعبة ومقام إبراهيم، أو التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك التي في المسجد الحرام أو المسجد النبوي، أو التمسح والتبرك بأي شيء من محاريب المساجد وجدرانها، أو التوسل بجاه أو حق أحدٍ من المخلوقين حتى لو بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذا إقامة الحفلات للأموات وهي التي يسمونها الأربعينية أو السبعينية، أو التسعينية أو الحولية، وقراءة القرآن على المقابر، وقراءة الفاتحة على روح الميت عند ذكر اسمه، أو قراءتها عند الخطوبة، وكذا تخصيص لباسٍ معين للتعزية، وتقسم الصدقات في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت