دمشق الطريق
ومفترق الرسل الحائرين أمام الرمادي
إني أغادر أحجاركم - ليس مايو جدارًا
أغادر أحجاركم وأسير
وراء دمي في طريق دمشق
أحارب نفسي .. وأعداءها
ويسألني المتعبون، أو المارة الحائرون عن اسمي
فأجهله ..
اسألوا عشبة في طريق دمشق!
وأمشي غريبًا
وتسألني الفتيات الصغيرات عن بلدي
فأقول: أفتِّش فوق طريق دمشق
وأمشي غريبًا
ويسألني الحكماء المملون عن زمني
فأشير حجر أخضر في طريق دمشق
وأمشي غريبًا
ويسألني الخارجون من الدير عن لغتي
فأعدُّ ضلوعي وأخطئ
إني تهجَّيْتُ هذي الحروفَ فكيف أركّبها؟
دال. ميم. شين. قاف
فقالوا: عرفنا - دمشق!
ابتسمت. شكوت دمشق إلى الشام
كيف محوت ألوف الوجوه
وما زال وجهك واحد!
لماذا انحنيت لدفن الضحايا
وما زال صدرك صاعد
وأمشي وراء دمي وأطيع دليلي