فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 135

وأمشي وراء دمي نحو مشنقتي

هذه مهنتي يا دمشق

من الموت تبتدئين. وكنت تنامين في قاع صمتي ولا تسمعين ..

وأعددت لي لغة من رخام وبرق.

وأمشي إلى بردى. آه مستغرقًا فيه أو خائفًا منه

إنَّ المسافة بين الشجاعة والخوف

حلم

تجسّد في مشنقه

آه، ما أوسع القبلة الضيقة!

وأرّخني خنجران:

العدو

ونهر يعيش على معمل

هذه جثتي، وأنا

أفقٌ ينحني فوقكم

أو حذاء على الباب يسرقه النهر

أقصد

عورة طفل صغير يسمّونه

بَرَدَى

وسمَّيته مبتدأ

وأخبرته أنَّني قاتلٌ أو قتيل.

تقلّدني العائدات من الندم الأبيض

الذاهبات إلى الأخضر الغامض

الواقفات على لحظة الياسمين

دمشق! انتظرناك كي تخرجي منك

كي نلتقي مرةً خارج المعجزات

انتظرناك ..

والوقت نام على الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت