فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 135

والحبّ جاء، فجئنا إلى الحرب

نغسل أجنحة الطير بين أصابعك الذهبيّة

يا امرأةً لونها الزبد العربي الحزين.

دمشق الندى والدماء

دمشق الندى

دمشق الزمان.

دمشق العرب!

تقلّدني العائدات من النّدم الأبيض

الذاهبات إلى الأخضر الغامض

الواقفات على ذبذبات الغضب

ويحملك الجند فوق سواعدهم

يسقطون على قدميك كواكب

كوني دمشق التي يحلمون بها

فيكون العرب

قلت شيئا، وأكمله يوم موتي وعيدي

من الأزرق ابتدأ البحر

والشام تبدأ مني - أموت

ويبدأ في طرق الشام أسبوع خلقي

وما أبعد الشام، ما أبعد الشام عني!

وسيف المسافة حزَّ خطاياي. . حزَّ وريدي

فقرّبني خنجران:

العدو وموتي

وصرت أرى الشام. . ما أقرب الشام مني

ويشنقني في الوصول وريدي ..

وقد قلت شيئًا. . وأكمله

كاهن الاعترافات ساومني يا دمشق

وقال: دمشق بعيدهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت