في شارع أبي رمانة [1]
سليمان العيسى
مدّ المساء على الرصيـ
ـف جناحه شيئًا فشيّا
ومشى رهيفَ الخطو فو
قَ المرج متّئدًا حيِيّا
ويداه هذي للنجو
م ترشها عن جانبيّا
فأكادُ أشعر بالسما
ءِ تعلّقت في راحتيّا
وتطوف هذي بالعبيـ
ـر يموج رفّافًا شهيا
فأحِسّ أنفاس الإلـ
ـه وروحه في جانحيّا
هذي دمشق مدينتي الـ
ـخضراءُ ترفل بالطيوب
والشارع الوضّاء نهـ
ـرٌ من أساطير الغيوب
نثرت على شطّيه جنّـ
ـاتٌ معطرةُ الدروب
فإذا خطوتَ ففوق رنّـ
(1) (*) الأعمال الكاملة، سليمان العيسى، ج 3، ص 136.