ـة ضحكةٍ وصدى مجيب
الشرفة البيضاء قد
سَكِرَت على لحنٍ طروب
لم تدرِ أيّ الشاربيـ
ـنَ يُعِلُّها وبأيِّ كوب
أمدينتي هذي التي
غرت بهفّات الحرير
أمدينتي هذي التي
تغفي على وهج العبير
لا لا أنا ابن الحائط الـ
ـمهدومِ والكوخِ الحقير
اِبنُ الطريق أجُرُّ منـ
ـه طينه حتّى حصيري
اِبْنُ الظلام يردّ قر
يتنا مساءً كالقبور
لا لا أنا ابنُ الشعب يحـ
ـمل منكبي عبء العصور
هذي المباهج والحلى
يغمرن حولي كلّ عابر
هذا الجمال المستثيـ
ـرُ وهذه الفتن السوافر
هذي الجنائن ينسكبـ
ـن سنًا وعطرًا في المحاجر
هذي القصور تكاد بيـ