فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 135

متخيِّرًا منهنّ ما ابتكر الضحى

من لؤلؤٍ غِبَّ السحابِ الغادي

أندى على جفنٍ يساورُهُ الأسى

وأخفُّ من مرح الهَزارِ الشادي

بردى؛ هل الخلدُ الذي وَعدوا به

إلاكَ بين شوادنٍ وشوادي

قالوا: تحبُّ الشامَ؟ قلتُ: جوانحي

مقصوصةٌ فيها، وقلتُ: فؤادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت