فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 135

تأبى العروبةُ أن ننسى الصديقَ لكي

نُرضي العدوَّ، ويأبى دينُها السامي

قميصُ بغدادَ لم تبرح مُزرَّرةً

بعُروةٍ تتحدّى ألفَ مِفْصام

ما أقربَ الوحدةَ الكبرى مبخِّرةً

أحلامَ كلِّ شعوبيٍّ وقسّام

سيّانِ بعد التلاقي يا بلاديَ لو

خُلِّدتُ أو حكَمَ الطاغي بإعدامي

أما رجعتُ؟ ألَمْ أنشُقْ هواكِ؟ ألَمْ

ألثِمْ ثَراكِ؟ ألَمْ أُسْمِعْكِ أنغامي؟

أُحسُّ بالراحةِ الكبرى كأنِّيَ قد

طرحتُ في البحرِ عنّي كلَّ آثامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت