تأبى العروبةُ أن ننسى الصديقَ لكي
نُرضي العدوَّ، ويأبى دينُها السامي
قميصُ بغدادَ لم تبرح مُزرَّرةً
بعُروةٍ تتحدّى ألفَ مِفْصام
ما أقربَ الوحدةَ الكبرى مبخِّرةً
أحلامَ كلِّ شعوبيٍّ وقسّام
سيّانِ بعد التلاقي يا بلاديَ لو
خُلِّدتُ أو حكَمَ الطاغي بإعدامي
أما رجعتُ؟ ألَمْ أنشُقْ هواكِ؟ ألَمْ
ألثِمْ ثَراكِ؟ ألَمْ أُسْمِعْكِ أنغامي؟
أُحسُّ بالراحةِ الكبرى كأنِّيَ قد
طرحتُ في البحرِ عنّي كلَّ آثامي