زاويةً. . زاويهْ. .
بلاطةً. . بلاطهْ. .
حمامةً. . حمامهْ. .
أتجوَّل في بساتين الخطِّ الكوفيّ
وأقطف أزهارًا جميلةً من كلام الله. .
وأسمع بعينيَّ صوت الفسيفساء. .
وموسيقى مسابح العقيقْ. .
تأخذني حالةٌ من التجلّي والانخطافْ،
فأصعد درجات أوَّلِ مئذنة تصادفني
مناديًا: «حيَّ على الياسَمينْ»
«حيَّ على الياسَمينْ»
عائدٌ إليكم. .
وأنا مضرَّجٌ بأمطار حنيني
عائدٌ ... لأملأ جيوبي
بالقِضامة، والجانَرِكْ، واللوز الأخضرْ
عائدٌ إلى محارتي.
عائدٌ إلى سرير ولادتي.
فلا نوافيرَ فرسَايْ
عوَّضتني عن (مقهى النُّوفَرَهْ) . .
ولا سوقُ الهالِ في باريس
عوَّضني عن (سوق الجمعهْ) . .
ولا قصرُ باكنغهام في لندنْ
عوَّضني عن (قصر العظمْ) . .
ولا حمائم ساحة (سان ماركو) في فينيسا
أكثرُ بَركة من حمائم الجامع الأمويّ
ولا قبرُ نابليون في الأنفاليدْ