الشلبية *
بعثت الى السلطان يعقوب المنصور احد ملوك الموحدين:
-قد آن أن تبكي العيون الابية ... ولقد أرى ان الحجارة باكيه
-يا قاصد المصر الذي يرجى به ... ان قدر الرحمن رفع كراهيه
-ناد الامير اذا وقفت ببابه ... يا راعيا ان الرعية فانيه
-أرسلتها هملا ولا مرعى لها ... وتركتها نهب السباع العاديه
- (شلب) كلا شلب وكانت جنة ... فأعادها الطاغون نارا"حاميه"
-خافوا وما خافوا عقوبة ربهم ... والله لا تخفى عليه خافيه
التخريج:
نفح الطيب: 6/ 30، الدر المنثور: 256
في الدر المنثور يروى صدر البيت السادس
(عانوا وما خافوا عقوبة ربهم ... )
5 -شلب: مدينة بقرب الاندلس. معجم البلدان: 3/ 357.