ولكن ما نجده في شعر المرأة الأندلسية انها تصف جمالها وتتغزل بنفسها وان غزلها يكون ممتزجا"بالطبيعة وهذا ما يؤكد تأثير البيئة في شعرهن."
من الفنون التقليدية القديمة التي عرفتها البشرية لارتباطها بابسط الطقوس التي كانت تمارس وهو من اول العلاقات التي كانت تنشد الناس فيما بينهم ويمثل الوسيلة التي تحدد طبيعة تلك العلاقات (1) .
ولقد كان لهذا الفن مساحة واسعة بين فنون الشعر والقدح المعلى في التراث العربي منذ ان كان الشعر سليقة على لسان العرب في جاهليتهم حتى يومنا هذا (2) .
ويعد المديح في الشعر وليد عاطفة الاعجاب التي تثير في نفس المادح الانفعالات التي تدفعه الى نظم الشعر في اظهار صادق شعوره نحو الممدوح (3) .
ولقد احتل المدح مكانا واسعا في الشعر الأندلسي، وحافظ على الاسلوب القديم وكان الشعراء يعنون بالاستهلال وحسن التخلص، وربما جعلوا صدور مدائحهم وصفا"للخمر أو للطبيعة أو لبلد الشاعر أو للمراة المحبوبة، وقلما شذ بعضهم عن هذا السبيل (4) ."
وهذ ما نجده في شعر المرأة الأندلسية، وقد اتخذ بعض الشعراء المديح وسيلة للتعبير عن ارائهم الدينية والاجتماعية وطريقا"للتقرب من الولاة والخلفاء حيث كانوا يمدحونهم"
(1) ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (3)
(2) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (62)
(3) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (64)
(4) ... ينظر ترجمتها في فصل التحقيق
(5) ... ينظر شعرها في فصل التحقيق رقم (82)
(6) ... ينظر شعر ابن ابي الحديد المدائني، رسالة دكتوراه: 75