جذوة المقتبس: 413، الصلة: 2/ 656، بغية الملتمس: 528 - 529، نزهة الجلساء: 91 - 92، في جذوة المقتبس وبغية الملتمس وتاريخ الأدب العربي يروى صدر البيت الخامس
(أشبهت في الشعر من غارت بدائعه ... )
ـــــــــــــــــــــــ
مريم بنت أبي يعقوب الشلبي وتسمى مريم الشلبية نسبة إلى اصلها من شلب، ينظر الصلة:2/ 656.
منفعة *
بين يدي عبد الرحمن بن الحكم غنت قائلة:
-يا من يغطي هواه ... من ذا يغطي النهارا
-قد كنت املك قلبي ... حتى علقت فطارا
-يا ويلتاه أتراه ... لي كان أو مستعارا
-يا بأبي قرشي ... خلعت فيع العذارا
التخريج:
نفح الطيب: 4/ 127، التكملة لكتاب الصلة: 4/ 243 [1]
(1) *منفعة شاعرة جارية مغنية امتازت بالجمال وإنها كانت جارية لزرياب وقام بتأديبها وتعليمها احسن اغانية وعندما علم زرياب بحبها مع الأمير عبد الرحمن بن الحكم أهداها إليه.
ينظر نفح الطيب: 4/ 127، التكملة لكتاب الصلة: 4/ 242، أعلام النساء: 5/ 113، قضايا أندلسية: 39