في نفح الطيب والتكملة لكتاب الصلة رواية اخرى على رواية ابن الابار.
(واراني متيما"... سيقول الهوى انا) "
الغسانية *
تمدح خيران العامري** فقالت:
-اتجزع ان قالوا سترحل أظعان ... وكيف تطيق الصبر ويحك اذبانوا
-فما بعد الا الموت عند رحيلهم ... والا فصبر مثل صبر وأحزان
-عهدتهم والعيش في ظل وصلهم ... أنيق وروض الوصل أخضر فينان
-فيا ليت شعري والفراق يكون هل ... يكونون من بعد الفراق كما كانوا
-ليالي سعد لا يخاف على الهوى ... عتاب ولا يخشى على الوصل هجران
-ويسطو بنا لهو فنعتنق المنى ... كما اعتنقت في سطوة الريح أفنان
التخريج:
جذوة المقتبس: 413، البيت الاول في الصلة: 2/ 657، بغية الملتمس: 529 المغرب في حلى المغرب:2/ 192، البيتان الثالث والخامس في نفح الطيب:5/ 303، البيتان الثالث والخامس في الدر المنثور: 356.
في جذوة المقتبس يروى البيت الاول
(اتجزع ان قالوا ستظغن ... وكيف تطيق الصبر ويحك ان بانوا)
في جذوة المقتبس يروى البيت الثاني
(وما هو الا الموت عند رحيلهم ... والا فعيش تجتنى منه احزان)
في جذوة المقتبس وبغية الملتمس يروى عجز البيت الثالث
(1) ** غاية المنى جارية اندلسية متأدبة لبيبة امتازت بالظرافة والبراعة في الموسيقى ذات صوت حسن ولم يذكر سنة وفاتها الا انها عاصرت المعتصم بن صمادح (ت 484 هـ)
ينظر المعجب: 74، نفح الطيب: 6/ 23، الدر المنثور:355، التكملة لكتاب الصلة: 4/ 252، اعلام النساء:4/ 5.