فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 154

حاولت ان لا اترك أي مؤلف له علاقة بشعر المرأة الأندلسية من قريب آو بعيد الا وبحثت فيه واطلعت على مضمونة وكنت اقرا واقلب صفحات كتابا كاملا فلا اعثر فيه على شيء ذي فائدة، وقد امضيت وقتا طويلا اقلب صفحات الكتب الى ان تيسرت لي مادة متنوعة جمعتها بالتصوير تارة وبالنسخ تارة اخرى. وبعد ذلك قمت بترتيبها وتبويبها ورسمت خطة البحث وقسمته الى ثلاثة فصول يسبقهما بتمهيد تحدثت فيه عن المرأة بشكل عام من عصر ما قبل الاسلام الى العصر الأسلامي وشيئا عن المرأة الأندلسية ودورها في الحياة الاجتماعية والثقافية.

وجعلت الفصل الاول لنتاجهن الشعري الذي اشتمل على قصائد ومقطعات وابيات في مختلف الاغراض والمناسبات.

ودرست في الفصل الثاني ابرز الخصائص الفنية لشعر المرأة الأندلسية من خلال توزيعها على محاور مختلفة تتجه نحو الاساليب والالفاظ والعاطفة والخيال واستخدامها للاساليب البلاغية وموسيقى الشعر.

وجعلت الفصل الثالث للشعر المحقق مسبوق بمنهج التحقيق، ثم ختمت الدراسة بنتائج توصلت اليها وفهرست للمصادر والمراجع التي اعتمدتها.

فان عملي في هذا البحث لم يخل من صعوبات جمة.

وغني عن البيان ان ما اجتمع لدي من مئات الجزازات التي تضم شعر المرأة الأندلسية وما يتطلب ذلك من تخريج النصوص وتقويم بعضها وترتيب ما عثرت عليه متناثرا"منها واثبات الاختلافات في رواياتها الى سائر ما يتطلبه تحقيقها من القاء الضوء والتعريف باسماء شواعر الأندلس والتعريف بكل شاعرة في الهامش عند ورود اسمها لاول مرة في النص الشعري المحقق وكذلك التعريف بالاعلام والمدن التي وردت في النص الشعري وتفسير الغريب والدخيل من الفاظ الشواعر كل ذلك كان يستنزف من طاقات وجهودا"مضنية جعلتني اقدر تقديرا"عظيما"ما يعانيه المشتغلون باعمال الدراسة وما يلاقونه في هذه الاعمال من مكايدة ومشقة وتصبر وان اعترف بالجميل لمن ساعدني على انجاز هذا البحث واخراجه على هذه الصورة.

فاتوجه بكلمات الود والصدق والوفاء الى استاذي الدكتور عبد الجبار سالم الذي وجهني وتابع خطوات سير البحث وزرع في نفسي المسؤولية والحزم في العمل فجزاه الله خيرا"."

وارى لزاما"علي ان اشكر الدكتور سامي مكي العاني الاستاذ في كلية الاداب في الجامعة المستنصرية الذي زخر بكرمه علي في طرحه الموضوع وتوجيهاته السديدة لي وسؤاله عني في كيفية السير ببحثي واغنائه بالملاحظات دون كلل وملل، وادعو الله ان يجعله ذخرا"لخدمة الأدب العربي وطلاب العلم.

واتقدم بجزيل امتناني وشكري لاستاذنا المحقق هلال ناجي في تشجيعه لي والسير على خطى المحققين فجزاه الله خير ما يجازي به العلماء والمحققين والمحامين.

ولا انسى فضل الاستاذ الدكتور ناظم رشيد استاذ وعميد كلية التربية للبنات جامعة بغداد الذي كان ابا عطوفا"في منحي جزءا"كبيرا"من وقته في توجيهاته القيمة فادعو له بطول العمر والصحة الدائمة."

ومن واجب العرفان بالفضل ان اذكر الشكر الى كل من مد الي يد العون والمساعدة وخصوصا"الدكتور احمد الجبوري استاذ في كلية التربية جامعة تكريت والدكتور عبد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت