وفي ترجمة محمد بن حميدة (من تونس) لم يورد حتى اسم رئيس بلده، وهو زعيم عند بعضهم، بل قال:"فنظم في مديح رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما مدح رئيس بلده".
وجريًا على ما سقناه من شواهد في الإشادة بذلك الرئيس مما ورد في هذا المعجم، نكمل منها ما يخص هذه الحلقة أيضًا.
-من ذلك ما جاء في ترجمة عباس الأنصاري، الذي ذكر أن له قصائد كثيرة نشرت في جريدة"الصعيد الأقصى"، وأورد عناوين سبعة منها، بينها"تحية الزعيم جمال عبدالناصر بمناسبة عيد الثورة"، ثم أورد (13) بيتًا من قصيدة"صروح المجد"، وهي عن جمال عبدالناصر كما ذكر تحت العنوان مباشرة.
-كما جاء في ترجمة عبدالله محمد عطية: (من اليمن) :"كتب في المناسبات الدينية والوطنية خاصة حديثه عن انتصارات بورسعيد مشيدًا في ذلك بحكمة القائد جمال عبدالناصر وصموده ...".
-وفي ترجمة عبدالمجيد إبراهيم:"... توزعت أقسامها بين مديح النبي ومدح الرئيس جمال عبدالناصر ... ثم تخلصُ إلى مدح جمال عبدالناصر وتناصرُ ثورته ..".
-وفي ترجمة عبدالمعطي إبراهيم كرر صفة الزعيم، وأن الشاعر ألقى قصيدته الثانية في مهرجان الشعر .."الذي أقامته المنصورة التعليمية بمناسبة عيد المنصورة القومي وزيارة الزعيم جمال عبدالناصر للمدينة يستهلها بخطاب الزعيم ومدحه والإشادة بالمدينة وتاريخها ودور الزعيم في توحيد العرب ...".
-وقال في ترجمة عبدالمنعم حفص: نظم في مناسبة ذكرى استقلال لبنان، وآزر الوحدة العربية، وحيا جمال عبدالناصر.
وما لزوم ذكره هنا وهناك؟
-وفي ترجمة عبدالوهاب فايد ورد:"منحه الزعيم جمال عبدالناصر جائزة عيد العلم (التاسع 1963 م) ."
-وقال عند الحديث عن الشاعر علي الدشناوي:"منحه الزعيم جمال عبدالناصر شهادة تكريم"!.
-وجاء في ترجمة عوض سعيد:"كتب في المدح الذي اختص به القادة والوجهاء في زمانه، ولا سيما ما كان منه في مدح الزعيم جمال عبدالناصر".
ألم أقل إنه لا يهمُّ المعجم أي رئيس مهما كان شأنه إلا أن يكون هو، فلم يذكر هنا اسم أي قائد سوى اسمه، مكللًا وموشحًا باسم الزعيم؟!
-وفي ترجمة فؤاد الفيومي ... ورد أنه"امتدح الزعيم جمال عبدالناصر".