فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 318

وفيه أن الله جل وعلا ثبط هؤلاء فهذا اللفظ يطلق على الله جل وعلا، فهذه صفات كمال لله جل وعلا.

فيطلق لله ما أطلقه على نفسه، ولا نتحاشا شيئًا من ذلك، لأن القلوب لم تألف ذلك أو لم تسمعه من قبل، ما أطلقه الله على نفسه يجب إطلاقه والإيمان به، من وقع في قلبه شيء من ذلك فليعرضه على من يعلم، يرشده إلى الصواب ويدله إلى الهدى.

وقوله: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ} مقتًا: نصب على التمييز، أي كبر من المقت.

اسم بمعنى من مبين نكرة

ينصب تمييزا بما قد فسره

{أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} فهذا عظيم عند الله، وكبير، وممقوت، أن يقول العبد ما لا يفعل، فيه إثبات صفة المقت لله جل وعلا، فهذه بقية الصفات الفعلية الاختيارية، ويأتي إن شاء الله زيادة تقرير للصفات الفعلية الاختيارية وللصفات الذاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت