فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 318

وَقَوْلُهُ: {وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .

{وَأَقْسِطُوا إِنّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] .

{فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 7] . {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] . وَقَوْلُهُ: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31] . وَقَوْلُهُ: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] . وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] .

وَقَوْلُهُ: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} [البروج: 14] .

الشرح

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الحديث عن أسماء الله وصفاته، وذكر الآيات الدالة على ذلك، ولا يختلف أهل السنة أن باب الأسماء والصفات توقيفي فلا يجوز إثبات اسم ولا صفة لمجرد القياس، ولا بالمرادف في أصح قولي العلماء، وأهل السنة يثبتون لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات وما أثبته له رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما جاء عنه في الأحاديث الصحاح.

قال الله جل وعلا: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} فقد جاء ذكر الأسماء في كتاب الله جل وعلا، وجاء ذكر الصفات في الأحاديث والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم، كالحديث المتفق على صحته إنها صفة الرحمن، وكحديث ابن عباس في الصفات، والمعنى ذكر لفظ الصفات، فالقرآن جاء بذكر صفات الله جل وعلا كقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} وكقول الله جل وعلا: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} ، وكقول الله جل وعلا: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} وغير ذلك.

تقدم في بداية شرح الكتاب أن شيخ الإسلام عني بذكر الأسماء والصفات المتفق عليها بين العلماء، وفيه أسماء ثابتة على الصحيح لم يذكرها لوجود الاختلاف وفيه صفات ثابتة وهو يراها في مواضع من كتبه لم يذكرها لوجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت