فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 94

وكان دخول الكفار في الإسلام أحب إليه من نيل غنائمهم ..

روى الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه - رضي الله عنه - قال: (بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ; فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابي ; فتلقاني أهل الحي بالرنين. فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله تحرزوا. فقالوها. فلامني أصحابي, وقالوا: حرمتنا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذي صنعت. فدعاني فحسن لي ما صنعت. ثم قال لي:"إن الله تعالى قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر") أخرجه أبو داود وابن حبان.

ونتعلم من هذا: أنه لا ينبغي للمجاهدين أن يجعلوا النصر المرحلي في معركة ما مقدما على القضية الكلية وهي إظهار دين الله .. وقبول الناس له، ودخولهم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت