فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 3835

ومائة ـ مات محمّد بن المسيب بن زهير الضّبّيّ وكان قد ولى الشرطة للرشيد، وولى شرطة محمّد المخلوع، ومات وهو ابن ست وستين سنة، ويكنى أبا عبد الله.

1701 ـ محمّد بن مجيب، الثّقفيّ الصّائغ الكوفيّ(1):

سكن بغداد وحدّث بها عن جعفر بن محمّد بن علي، وليث بن أبي سليم، وغيرهما. روى عنه محمّد بن عبد الله الرزي، وجمهور بن منصور، وعبد الرّحمن بن نافع درخت، وأبو بكر بن عفّان الصّوفيّ، وعيسى بن مسلم الأحمر، ومحمّد بن إسحاق البلخيّ، ومحمود بن خداش.

قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه. فقال: شيخ بغدادي ذاهب الحديث.

حدّثنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن علي بن إبراهيم الدّقّاق الكوفيّ حدّثنا الحسن بن علي بن الوليد الفارسي حدّثنا عبد الرّحمن ابن نافع أبو زياد درخت.

وأنبأنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل ـ واللفظ له ـ حدّثنا دعلج بن أحمد حدّثنا أحمد بن موسى الحمار الكوفيّ حدّثنا محمّد بن عبد الله الرزي البغداديّ. قالا: حدّثنا محمّد بن مجيب عن وهب المكّيّ عن عطاء عن ابن عبّاس. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أيدني بأربعة وزراء» قلنا: من هؤلاء الأربعة الوزراء يا رسول الله؟ قال: «اثنين من أهل السماء، واثنين من أهل الأرض» قلنا: من هؤلاء الاثنين من أهل السماء؟ قال «جبريل وميكائيل» قلنا: ومن هؤلاء الاثنين من أهل الأرض، أو من أهل الدّنيا؟ قال: «أبو بكر وعمر (2) » .

تفرد بروايته محمّد بن مجيب عن وهيب عن عطاء، أخبرنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس حدّثنا أحمد بن سعيد حدّثنا عبّاس بن محمّد قال:

(1) 1701 ـ هذه الترجمة برقم 1385 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5581 (26/ 368) . وتاريخ الدوري 2/ 537. والجرح والتعديل 8 / الترجمة 415. وضعفاء العقيلي، الورقة 202. والكامل لابن عدي 3 / الورقة 94. وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 147. والمغني 2 / الترجمة 5939. وديوان الضعفاء، الترجمة 3953. وتاريخ الإسلام، الورقة 137 (أيا صوفيا 3006) . وميزان الاعتدال 4 / الترجمة 8116. ونهاية السئول، الورقة 350. وتهذيب التهذيب 9/ 428 ـ 429. والتقريب 2/ 204. وخلاصة الخزرجي 2 / الترجمة 6626.

(2) انظر الحديث في: المعجم الكبير للطبراني 11/ 179. ومجمع الزوائد 9/ 51. وحلية الأولياء 8/ 160. وكنز العمال 32658، 36119. وضعفاء العقيلي 4/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت