«لا نموت حتى نسمع بقوم يكذبون بالقدر، ويحملون الذنوب على العباد، اشتقوا قولهم من قول النصارى فابرأ إلى الله منهم» (1) .
قال: وكان ابن عبّاس إذا حدث بهذا الحديث رفع يديه وقال: اللهم إنى أبرأ إليك منهم كما برئ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4016 ـ الحسن بن نصر بن الحسن، أبو علي الحنبليّ الخرقي، يعرف بابن الشّريكي:
سمع موسى بن عيسى السّرّاج، ومحمّد بن محمّد بن معاذ الهذلي، ومحمّد بن عبد الله بن أخى ميمى. كتبت عنه شيئا يسيرا وكان صدوقا.
4017 ـ الحسن بن هانئ، أبو علي الحكمي الشّاعر المعروف بأبي نواس:
ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة، واختلف في طلب الحديث. فسمع من حمّاد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطّان، وأزهر بن سعد السمان، وقرأ القرآن على يعقوب الحضرميّ واختلف إلى أبي زيد النّحويّ فكتب عنه الغريب والألفاظ، وحفظ عن أبي عبيدة معمّر بن المثنّى أيام الناس، ونظر في نحو سيبويه، وانتقل إلى بغداد فسكنها إلى حين وفاته.
وهو: الحسن بن هانئ بن صباح بن عبد الأول (1) بن الجراح بن هنب بن ددة ابن غنم بن سليم بن حكم بن سعد العشيرة بن مالك بن عمرو بن الغوث بن طي بن أدد بن شبيب بن عمر بن سبيع بن الحارث بن زيد بن عدى بن عوف بن زيد بن هميسع بن عمر بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عامر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح. ذكر نسبه هكذا عبد الله بن أبي سعد الورّاق.
(1) 4015 ـ انظر الحديث في: العلل المتناهية 1/ 153.
4017 ـ انظر: المنتظم، لابن الجوزي 10/ 16 ـ 21. وتهذيب ابن عساكر 4/ 254. ومعاهد التنصيص 1/ 83. ونزهة الجليس 1/ 302، وخزانة البغدادي 1/ 168. ووفيات الأعيان 1/ 135. ودائرة المعارف الإسلامية 1/ 413. والأعلام 2/ 225.
(1) في الأصل والمطبوعة:"عبد الله".