فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 3835

سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي خازم عن أبي هريرة قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيار أمتي علماؤها، وخيار علمائها رحماؤها، ألا وإن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا واحدا، ألا وإن العالم الرّحيم يجيء يوم القيامة وإن نوره قد أضاء يمشي فيه ما بين المشرق والمغرب كما يسري الكوكب الدري (1) » .

55 ـ محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان؛ أبو العنبس الصّيمريّ الشّاعر(2):

كان أحد الأدباء الملحاء، وكان خبيث اللسان، هاجى أكثر شعراء زمانه، وقدم بغداد ونادم جعفر المتوكل، وهو القائل يهجو أحمد بن المدبر:

أسل الذي عطف الموا ... كب بالأعنة نحو بابك ...

وأراك نفسك مالكا ... ما لم يكن لك في حسابك ...

وأذل موقفي العز ... يز على وقوف في رحابك ...

ألا يطيل تجرعي ... غصص المنية من حجابك

أخبرنا عبد الله بن على بن حمويه الهمذاني بها قال أنبأنا أحمد بن عبد الرّحمن الشيرازي قال أنشدنا أبو عمر لاحق بن الحسين قال: أنشدنا على بن عادل بن وهب القطّان الحافظ لأبي العبس:

كم مريض قد عاش من بعد يأس ... بعد موت الطبيب والعواد ...

قد يصاد القطا فينجو سليما ... ويحل القضاء بالصياد

56 ـ محمّد بن إسحاق بن يزيد، أبو عبد الله، يعرف بالصيني (3) :

حدّث عن عبد الله بن داود الخريبي وروح بن عبادة، ونصر بن حمّاد الورّاق، وعمرو (4) بن عبد الغفار وأبي النّضر هشام بن القاسم، وسلام بن واقد المروزيّ،

(1) انظر الحديث في: حلية الأولياء 8/ 188. وأمالي الشجري 1/ 52، 62. والأحاديث الضعيفة 367. واللآلئ المصنوعة 2/ 117. والعلل المتناهية 1/ 132. وكنز العمال 28778.والمنتظم 11/ 244.

(2) 55 ـ انظر: الأنساب، للسمعاني 8/ 128، وإرشاد الأريب 6/ 401 ـ 406. والأعلام 6/ 28، 29.

(3) 56 ـ انظر: المنتظم 11/ 244. وميزان الاعتدال 3/ 477 وفيه: «الضبي» بدلا من «الصيني» . والأنساب للسمعاني 8/ 131 ـ 132. والجرح 3/ 2 / 196.

(4) في المطبوعة والأصل: «عمر بن عبد الغفار» تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت