فهرس الكتاب
وأصله فارسي سكن الكوفة. ثم قدم بغداد فنزلها، وحدّث بها عن مالك بن مغول، وشيبان النّحويّ، وإسرائيل بن يونس، وإبراهيم بن طهمان، وورقاء بن عمير. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، ومحمّد بن إسحاق الصغاني، وعبّاس بن محمّد الدّوريّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصّائغ، ومحمّد ابن غالب التمتام في آخرين.
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن نصر الستوري، حدّثنا أحمد بن سلمان النجّاد، حدّثنا جعفر بن محمّد الصّائغ، حدّثنا محمّد بن سابق ـ قال النجّاد ـ أبو بكر.
وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا محمّد بن سابق، حدّثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء» (2) . وقال ابن سابق مرة: «ليس بالطعان ولا باللّعان» واللفظ لأحمد بن حنبل.
أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسين الدّقّاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون
(1) 867 ـ هذه الترجمة برقم 2858 في المطبوعة.
انظر: تهذيب الكمال 5230 (25/ 234) وطبقات ابن سعد: 7/ 324، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / الترجمة 316، وتاريخه الصغير: 2/ 334، والكنى لمسلم، الورقة 18، وثقات العجلى، الورقة 47، والمعرفة ليعقوب: 2/ 758، 3/ 145، والجرح والتعديل: 7/ 1528، وثقات ابن حبان: 9/ 61، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 156، ورجال البخاري للباجى: 2/ 679، والجمع لابن القيسراني: 2/ 439، وأنساب السمعاني: 1/ 202، والمعجم المشتمل، الترجمة 825، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 141، والكاشف: 3 / الترجمة 4933، والمغني 2 / الترجمة 5538، والعبر: 1/ 365، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 27، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 205، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7568، وتاريخ الإسلام الورقة 150 (أيا صوفيا 3007) ونهاية السئول، الورقة 327، وتهذيب التهذيب: 9/ 174 ـ 175، والتقريب: 2/ 163، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6237، وشذرات الذهب: 2/ 29 والمنتظم، لابن الجوزي 10/ 259.
(2) انظر الحديث في: سنن الترمذي 1977. والسنن الكبرى للبيهقي 10/ 193، 243. والمستدرك 1/ 120 وصحيح ابن حبان 480. ومشكاة المصابيح 4847.