فهرس الكتاب
وقال أبو عبد الرّحمن: سمعت أبا بكر البجليّ يقول: سمعت أبا بكر محمّد بن سعيد الحربي يقول: سمعت السّري يقول: قلت لمعروف الكرخي: كل من دعاك أجبته؟ قال: إنما أنا ضيف حيث أنزلني نزلت.
أخبرنا أبو عليّ عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن فضالة النّيسابوري ـ بالري ـ أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن شاذان الرّازيّ المذكر ـ بنيسابور ـ قال: سمعت أبي بكر الحربي يقول: سمعت سريّا السّقطيّ يقول: مكثت عشرين سنة أطوف بالساحل أطلب صادقا فدخلت يوما إلى مغار، فإذا أنا بزمنى وعميان ومجذمين قعود. فقلت: ما تصنعون هاهنا؟ قالوا: ننتظر شخصا يخرج علينا، يمر بيده علينا فنعافى. فقلت: إن كان صادق فاليوم! قال: فجلست فخرج كهل وعليه مدرعة من شعر فسلم وجلس، ثم أمر يده على عمي هذا فأبصر، وأمر يده على زمانة هذا فصح، وأمر يده على جذام هذا فبرأ، ثم قام موليا، فضربت يدي إليه فقال لي: سرى خل عني، فإنه غيور، لا يطلع على سرك فيراك وقد سكنت إلى غيره فتسقط من عينه.
كوفي الأصل، حدّث عن: عمر بن شبة، وعليّ بن حرب، وعبّاس الدّوريّ. روى عنه: أبو الحسين بن المنادي، ومحمّد بن جعفر المعروف بزوج الحرّة، وأبو بكر بن شاذان، ومحمّد بن عبيد الله بن الشّخّير، وأبو حفص بن شاهين.
أخبرنا محمّد بن عليّ بن يعقوب المعدّل، أخبرنا محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن الفتح، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن سعيد البزوريّ، حدّثنا عبّاس بن محمّد، حدّثنا قبيصة، حدّثنا سفيان الثوري، عن الرّبيع، عن صبيح، عن يزيد الرّقاشيّ، عن أنس ابن مالك قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الحليم رشيد في الدّنيا رشيد في الآخرة» (3) .
وبإسناده: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كاد الحليم أن يكون نبيا» (4) .
(1) 890 ـ هذه الترجمة برقم 2823 في المطبوعة.
(2) البزوري: هذه النسبة إلى البزور وهي جمع البزر، وعندنا يقال هذا لمن يبيع البزور للبقول. (الأنساب 2/ 189)
(3) انظر الحديث في: العلل المتناهية 2/ 246. وكنز العمال 5810.
(4) انظر الحديث في: كنز العمال 5813.