فهرس الكتاب
البقال عن عكرمة عن ابن عبّاس. قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإنى سمعته يقول: «ارم سعد فداك أبي وأمى» (1) .
حدّثني أبو القاسم الأزهرى عن أبي الحسن الدّارقطنيّ. قال: محمّد بن يوسف ابن يعقوب الرازي، شيخ دجال كذاب، يضع الحديث، والقراءات والنسخ، وضع نحوا من ستين نسخة قراءات ليس لشيء منها أصل، ووضع من الأحاديث المسندة مالا يضبط، قدم إلى هاهنا قبل الثلاثمائة فسمع منه ابن مجاهد وغيره، ثم تبين كذبه فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا.
وقد روى عنه النّقّاش غير شيء، فمرة ينسبه إلى محمّد بن طريف بن عاصم مولى على بن أبي طالب، ومرة يقول محمّد بن نبهان، ومرة يقول محمّد بن يوسف، ومرة يقول محمّد بن عاصم الحنفي.
حدّث عن محمّد بن عبد الله بن نمير، والهيثم بن خارجة. روى عنه أبو بكر المفيد.
حدّثني عبد العزيز بن على حدّثنا محمّد بن أحمد المفيد ـ بجرجرايا ـ حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن عبد الله العطشى ـ سنة خمس وتسعين ومائتين ـ وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصّوفيّ. قالا: حدّثنا الهيثم بن خارجة حدّثني عبد الله بن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت الوضين بن عطاء يحدّث عن يزيد ابن مرثد عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والمخافة» (3) وذكر الحديث.
1840 ـ محمّد بن يوسف، أبو جعفر الإسكافيّ البارودي (4) :
نزل بغداد وحدّث بها عن أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، وأحمد بن عيسى
(1) انظر الحديث في: سنن الترمذي 3755. وسنن ابن ماجة 129، 130. ومسند أحمد 1/ 124، 137.
(2) 1839 ـ هذه الترجمة برقم 1523 في المطبوعة.
(3) انظر الحديث في: المعجم الكبير 4/ 281. والصغير 1/ 264. ومجمع الزوائد 5/ 238. والحلية 5/ 165، 10/ 27. والمطالب العالية 4408.
(4) 1840 ـ هذه الترجمة برقم 1524 في المطبوعة.