الكرجي بهمذان ـ وكان غير موثق عندهم ـ قال: حدّثنا أسيد بن عاصم الأصبهانيّ، حدّثنا عمرو بن حكام، حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسحروا فإن في السحور بركة (1) » . تفرد به أسيد عن عمرو بن حكام عن شعبة.
سمعت البرقانيّ ذكر هذا الكرجي في موضع آخر فقال: لم يكن ثبتا.
794 ـ محمّد بن خازم، أبو معاوية التّميميّ السّعديّ، مولى سعد بن زيد مناة (2) :
من أهل الكوفة. وكان ضريرا، يقال أنه عمي وهو ابن أربع، وقيل: ثمان سنين، وقدم بغداد، وحدّث بها عن: سليمان الأعمش وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر ابن حفص وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشّيباني، وليث بن أبي سليم. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ويعقوب ابن إبراهيم الدورقي؛ وخلف بن سالم؛ ويوسف بن موسى، والحسن بن محمّد الزعفراني، والحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر؛ فيمن لا يحصي.
(1) انظر الحديث في: صحيح البخاري 3/ 38، 78. وصحيح مسلم، كتاب الصيام 45. وفتح الباري 4/ 139.
(2) 794 ـ هذه الترجمة برقم 2735 في المطبوعة.
انظر: تهذيب الكمال 5173 (25/ 123) . وطبقات ابن سعد: 6/ 392، وتاريخ الدوري: 2/ 512، وتاريخ الدارمي، التراجم 49، 59، 678، وابن محرز، التراجم 385، 874، 921، 925، وابن طهمان، الترجمة 49، وتاريخ خليفة: 466، وطبقاته: 170، وعلل ابن المديني: 74، 77، وعلل أحمد: 1/ 119. 194، 121، 147، 386، 387، و 2/ 29، 63، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / الترجمة 191، وثقات العجلي، الورقة 47، وأبو زرعة الرازي: وسؤالات الآجري لأبي داود: 3/ 147، 160، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 302، 303، وتاريخ واسط: 40، 211، والكنى للدولابي: 2/ 117، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 1360، وثقات ابن حبان: 7/ 441، وسنن الدارقطني: 1/ 172، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1273، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 155، ورجال البخاري للباجي: 2/ 631، والجمع لابن القيسراني:2/ 437، وأنساب السمعاني: 8/ 152، والكامل في التاريخ: 6/ 251، وسير أعلام النبلاء: 9/ 73، وتاريخ الإسلام، الورقة 298، (أيا صوفيا 3006) ، والكاشف: 3 / الترجمة 4885، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 200، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 7466 و 4/ 10618، وجامع التحصيل، الترجمة 678 وشرح علل الترمذي لابن رجب: 206، 458، نهاية السئول، الورقة 323، وتهذيب التهذيب: 9/ 137 ـ 139، والتقريب: 2/ 157، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 6174. والمنتظم، لابن الجوزي 10/ 21.