فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 3835

أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني بها قال: أنبأنا أبو الحسين محمّد بن إبراهيم بن سامة الكهيلي بالكوفة قال: أنبأنا أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: نا القاسم بن زكريّا بن دينار قال: نا إسحاق ـ يعني أبا منصور ـ عم هريم عن مطرّف عن أبي الجهم، قال: بعث على البراء بن عازب إلى أهل النهروان يدعوهم ثلاثة أيام، فلما أبوا سار إليهم.

قال الشيخ أبو بكر: وللبراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة، حدّث عنه عبد الله ابن يزيد الخطمي، وأبو جحيفة السّوائي، وعامر الشعبي، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى، وأبو إسحاق السّبيعيّ، وعدي بن ثابت، وسعد بن عبيدة، والمسيّب بن رافع، وغيرهم.

أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهانيّ قال: أنبأنا عبد الله بن محمّد بن جعفر قال: نا عمر بن أحمد الأهوازيّ، قال: نا خليفة بن خيّاط، قال: البراء بن عازب، يكنى أبا عمارة، ومات في ولاية مصعب بن الزبير بن العوام (1) .

17 ـ وقيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة ـ بالحاء المهملة المفتوحة ـ وقيل: دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة ـ بالخاء المعجمة المرفوعة ـ ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الملك، وأمه: فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة (2) :

وكان شجاعا بطلا كريما سخيا، وحمل لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، وولاه على بن أبي طالب إمارة مصر، وحضر معه حرب الخوارج بالنهروان ووقعة صفين، وكان مع الحسن بن على على مقدمته بالمدائن. ثم لما صالح الحسن معاوية وبايعه دخل قيس في الصلح وتابع الجماعة ورجع إلى المدينة فتوفي بها.

(1) ذكر ابن حبان أنه توفي سنة 72. وقال في «مشاهير علماء الأمصار» : سنة 71. وقال الذهبي في «التذهيب» : توفي سنة إحدى وسبعين أو سنة اثنتين وسبعين.

(2) 17 ـ انظر: طبقات ابن سعد 6/ 52. وتاريخ الدوري 2/ 491. وتاريخ خليفة 197، 201، 327. وطبقاته 97، 140، 292. وعلل ابن المديني 71. ومسند الإمام أحمد 3/ 421، 6/ 6.وعلل أحمد 2/ 248. والتاريخ الكبير 7 / ت 636. والصغير 1/ 111. والمعرفة والتاريخ 1/ 299، 2، 756، 811، 3/ 82. وتاريخ واسط 218، 257. والجرح 7 / ت 560. وثقات ابن حبان 3/ 339. ومعجم الطبراني الكبير 18/ 346. ورجال صحيح مسلم، لابن منجويه، ورقة ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت