فهرس الكتاب

الصفحة 3739 من 3835

والنهاس بن قهم، وابن جريج، وعن أبيه بدر بن عمرو. روى عنه عبد الله بن عون ابن أرطبان، ويحيى بن إسحاق السيلحاني، وقيس بن حفص الدارمي، وعبيد الله بن محمّد بن عائشة التّميميّ، ومهديّ بن عيسى الواسطيّ، وأبو معمر الهذلي، وداود ابن رشيد، ومحمّد بن سليمان لوين وهو بصري قدم بغداد وحدّث بها. أنبأنا عليّ ابن محمّد بن عيسى البزّاز حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم الحافظ حدّثني إسحاق بن موسى حدّثنا أبو داود قال: الرّبيع بن بدر قدم بغداد فكتبوا عنه.

أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختري الرّزّاز حدّثنا أحمد بن ملاعب بن حيّان المخرّميّ حدّثنا أبو زكريّا يحيى بن إسحاق حدّثنا عليلة بن بدر عن أبيه عن جده عن أبي موسى. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اثنان فما فوقهما جماعة (1) » .

أخبرنا البرقانيّ قال قرئ على أبي الحسين بن المظفر ـ وأنا أسمع ـ حدّثكم أبو حفص عمرو بن الحسن الحلبيّ حدّثنا أحمد بن داود حدّثنا ابن عائشة عن الرّبيع بن بدر قال: دخلت على الأعمش فقال من أين أنت؟ قلت من أهل البصرة، قال: أتعرف رجلا يحدث عن أبيه عن جده عن أبي موسى الأشعريّ. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الاثنان فما فوقهما جماعة (2) » قال: قلت: نعم، قال: من هو؟ قلت أنا هو قال: فحدثني به، قلت: حدثني حتى أحدثك.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت يحيى بن معين ـ وسئل عن الرّبيع بن بدر ـ فقال: كان ضعيفا.

أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز حدّثنا محمّد بن

ـ وسؤالات الآجري لأبي داود 3 / ت 252، 329. والضعفاء للنسائي، الترجمة 200. وضعفاء العقيلي، الورقة 68. والجرح والتعديل 3 / ت 2057. والمجروحين 1/ 297. والكامل لابن عدي 1 / الورقة 342. والضعفاء للدارقطني، الترجمة 216. وموضح أوهام الجمع 2/ 94. والسابق واللاحق 199. وتذهيب الذهبي 1 / الورقة 217. والكاشف 1/ 303. وميزان الاعتدال 2 / ت 2730. والمغني 1 / ت 2087. وديوان الضعفاء، الترجمة 1386. وإكمال مغلطاي 2 / الورقة 14. ونهاية السئول، الورقة 94. وتهذيب ابن حجر 3/ 239. وخلاصة الخزرجي 1 / ت 2016.

(1) انظر الحديث في: سنن ابن ماجة 972. والسنن الكبرى 3/ 69. وكشف الخفا 1/ 47. ومجمع الزوائد 2/ 45.

(2) انظر التخريج السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت