فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 64

عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» . رواه مسلم.

وعن وابصة بن معبد -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «جئت تسأل عن البر» .؟ قلت: نعم، قال: «استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حالك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك» . حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين: أحمد بن حنبل، والدارمي بإسناد حسن.

حسن الخلق: هو الأخلاق الحميدة كالإنصاف والرفق والعدل والإحسان. والإثم: هو ما أثر في القلب ضيفًا وحرجًا ونفورًا وكراهية، وهذا يرجع إليه عند الاشتباه. وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: ما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون قبيحًا فهو عند الله قبيح (قوله: «وإن أفتاك الناس وأفتوك» .) هذا إنما يكون إذا كانت الفتوى بمجرد ظن من غير دليل شرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت