(قوله: «ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» .) ذكره بالضمير تحقيرًا له وليتناول ما ذكر من المرأة وغيرها.
وهذا الحديث له سبب، وهو: أن رجلًا هاجر من مكة إلى المدينة يتزوج امرأة يقال لها أم قيس لا يريد بذلك فضيلة الهجرة فكان يقال له مهاجر أم قيس.