فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 249

لاتدركها وأنقذها مما يهلكها وأردد الامر إلى من هو أحق به منك ولا تتمادى في اغتصابه، وتراجع وانت تستطيع ان تتراجع فقد محضتك النصح ودللتك على طريق النجاة فلا تكونن ظهرًا للمجرمين [1] كما انه وصف البيعه لأبي بكر بقوله [2]

يابيعة هدموا بها ... . ... أسا وجثوا دعائم ... .

أتكون بيعتهم هدًا ... . ... وتغيب عنها هاشم ... .

ويكون رائد أهلها ... . ... مولى حذيفة سالم ... .

أمر النبي معاشرًا ... 0 ... هم أسوة ولهازم ... .

أن يدخلوا أو يسلمو ... . ... تسليم من هو عالم ... .

ان الوصي له الامامة ... 0 ... بعده في الناس فيها قائم ... 0

والعهد لا مخلولق ... 0 ... منه ولا متقادم ... 0

وقد بقي بريدة على موقفه حتى بعد أن آل الامر لأبي بكر ودخل عامة الناس تحت لوائه قائلًا. لا ابايع حتى يبايع علي - عليه السلام - ، فقال له الامام علي - عليه السلام -: يا بريدة ادخل فيما دخل فيه الناس، فأن اجتماعهم أحب إي من اختلافهم [3] أما عمار فقال: يامعشر قريش ويا معشر المسلمين إن كنتم علمتم والا فأعلموا أن أهل بيت نبيكم أولى به وأحق بأرثه وأقوم بأمور الدين وآمن على المؤمنين وأحفظ لأمته فمروا صاحبكم فليرد الحق إلى أهله قبل ان يضطرب حبلكم ويضعف أمركم ويظهر شتاتكم وتعظم الفتنة بكم وتختلفون فيما بينكم ويطمع

(1) ابن طاووس، رضي الدين علي (ت 664 هـ / 1265م) اليقين، الجزائر، دار الكتاب (ط1 - 1993) ، 340 - 341؛ الطبرسي، الاحتجاج، 95.

(2) ابو الصلاح الحلبي، (ت 447هـ /1054م) :تقريب المعارف، قم (ط1 - 1997) ، 194 - 195؛ القمي، محمد بن الحسن (ت ق 7هـ) : العقد النضيد والدر الفريد، تحقيق علي اوسط، دار الحديث (ط1 - 2003) ، 160 - 161؛ المجلسي، بحار الانوار، 37/ 308.

(3) المرتضى، الشافي في الامامة - مؤسسة اسماعيليان (ط2 - 1990) ، 3/ 243، ابو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف،194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت