فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 152

ريب التمسك بكتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي» [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي» [2] .

فحينما ترك الكثير من الناس الاهتمام بهذين الأمرين والتمسك بهما، وأخذوا بالهوى، وبالمعقول دون المنقول، ومالوا إلى العاطفة، وإلى الرغبات النفسية. مالت بهم الأهواء، وزلت بهم الأقدام، فوقعوا في الفتنة.

وأما المتمسكون بالحبلين، الذين عضوا عليهما بالنواجذ المهتدون بهما على نهج السلف الصالح، فهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وهم الجماعة -ولو كانوا من رعاة الغنم- فهم الذين قال - صلى الله عليه وسلم - فيهم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم» [3] .

وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الفرق: « وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة» [4] .

(1) المصدر السابق.

(2) أخرجه مالك في «الموطأ» ، والحاكم في «المستدرك» (1/ 93) ، وصححه الألباني في «الصحيحة» (4/ 361) .

(3) مسلم (1920) .

(4) أخرجه أبو داود (4597) ، والترمذي (2641) ، وابن ماجه (3993) ، وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت