فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 152

-وسُئل أيضًا حفظه الله: ما حكم غيبة الفاسق أو الكافر أو المجهول؟

الجواب:

«الفاسق إذا كان المقصود من ذلك بيان شره والتحذير منه والتنفير منه فإن ذلك سائغ.

وأما المجهول الذي لا يُعلم فإنه مثل الحكاية عن شخص لا يتوصل إلى معرفته، أما إذا كان الكلام فيه من غير تسميته فيه شيء يدل على معرفته فإن ذلك غير سائغ، وأما إذا كان غير ذلك فإنه سائغ، كما جاء في قصة حديث أم زرع الطويل الذي فيه أن نسوة كن يتحدثن عن أزوجهن وكل واحدة تقول: كذا وكذا، وهن غير مسميات» [1] .

-وقال أيضًا حفظه الله في شرحه لسنن أبي داود:

قال المصنف - رحمه الله: «حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (استأذن رجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة! ثم قال: ائذنوا له، فلما دخل ألان له القول، فقالت عائشة: يا رسول الله! ألنت له القول وقد قلت له ما قلت؟! قال: إن شر الناس عند الله منزلةً يوم القيامة من ودعه -أو تركه- الناس لاتقاء فحشه) » .

(1) المصدر السابق (351/ 00:42:33) تسجيلات أهل الحديث والأثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت