ذُكر بقبيح أفعاله» [1] .
-وقال أيضًا - رحمه الله:
في «شرح تبويب الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه» باب: «مَا يَجُوزُ مِنِ اغْتِيَابِ أَهْلِ الفَسَادِ وَالرِّيَبِ» وحديث عائشة - رضي الله عنها - (بئس أخو العشيرة) :
وفي الحديث: «اذكروا الفاسق بما فيه كي يحذره الناس» [2] :
قال ابن أبي زيد: «وقد قال - عليه الصلاة والسلام - لفاطمة بنت قيس، حين شاورته فيمن خطبها: «إن معاوية صعلوك لا مال له» [3] ، وكذلك رأت الأئمة أن من يقبل قوله من أهل الفضل يجوز له أن يبين أمر من يخاف أن يُتخذ إمامًا، فيذكر ما فيه من كذب أو غيبة، مما يوجب ترك الرواية عنه. وكان شعبة يقول: «اجلس بنا نغتاب في الله» [4] .
-قال الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - (ت: 852 هـ) :
قَوْلُهُ: «بَابٌ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلَا مُتَفَاحِشًا» تحت حديث رقم
(1) «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (28/ 346) دار الفلاح الطبعة الأولى 1429 هـ.
(2) رواه بنحوه الطبراني في «الأوسط» 4/ 338 - 339 (4372) من طريق بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وهو حديث ضعيف كما تقدم (ص 13) حاشية (2) .
(3) رواه مسلم (1480) كتاب «الطلاق» ، باب: «المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها» ، من حديث فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها -.
(4) «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (28/ 385) دار الفلاح الطبعة الأولى 1429 هـ بتصرف يسير.