فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 152

«معلقًا على هذا الحديث: فيه فوائد؛ منها:

العاشرة: ذِكْرُهُ لأَبِي جَهْمٍ بتلك الأخلاق المَذْمُومَةِ لم يَدْخُلْ في سبيل الغِيبَةِ؛ لأنه في سبيل النَّصِيحَةِ والتعريف لَمَنْ يَحْتَاجُ ذلك فيه، وهذا أمر مخصوص منها مع غيره، مما يُبَيَّنُ في موضعه إن شاء الله تعالى [1] .

-قال ابن الأثير - رحمه الله - (ت: 606 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:

«وفيه: دليل على أن المستشار إذا ذكر الخاطب عند المخطوبة ببعض ما فيه من العيوب على وجه النصيحة لها، والإرشاد إلى ما فيه حظها؛ لم يكن ذلك غيبة يأثم فيها» [2] .

-قال أبو القاسم الرافعي القزويني - رحمه الله - (ت: 623 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:

«واحتج بالحديث على أن المستشار له أن يذكر مساويء الخاطب نصيحة للمخطوبة وإرشادًا لها إلى ما فيه الحظ، ولا يدخل ذلك في الغيبة المأثوم بها» [3] .

-قال أبو العبَّاس القرطبيُّ، - رحمه الله - (ت: 656 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:

«وفيه ما يدلُّ على أن ذكر مساوئ الخاطب، أو من يعامل، أو من

(1) «عارضة الأحوذي» (5/ 146) ، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت.

(2) «الشَّافِي فيْ شَرْح مُسْنَد الشَّافِعي» (4/ 332 - 333) مكتبة الرشد، ط. الأولى 1426 هـ.

(3) «شرحُ مُسْنَد الشَّافِعيِّ» (3/ 185) طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر الأولى 1428 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت