فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 161

من الصحابة) [1] . وقال الإمام ابن قدامة، [2] (وهذا زيادة على ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليمين وفعله الخلفاء الراشدون وقضاتهم من غير دليل ولا حجة يستند إليها، ولا يترك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لفعل ابن مازن ولا لغيره) [3] .وقال الشافعيون إنه مستحب أو حسن وهو نوع من أنواع التغليظ في اليمين وهو التغليظ بالهيئة وبه قال بعض المالكية [4]

ومن أدلتهم ما روي عن الإمام الشافعي قال الإمام وقد كان من حكام الآفاق من يستحلف على المصحف وذلك عندي حسن، وقال: وأخبرني مطرف بن مازن [5]

(1) تفسير الجامع لأحكام القرأن القرطبي"(6/ 354"

(2) هو: موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام من ذرية سالم بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي المقدسي أحد أئمة وشيوخ المذهب الحنبلي. ولد بجمَّاعيل (تسمى اليوم جماعين) من عمل نابلس في فلسطين سنة 541 وافاه الأجل يوم عيد الفطر المبارك سنة 620 هـ/ 1223 م، ودفن في مغارة التوبة بمدينة دمشق.

(3) المغني لابن قدامة 10/ 207

(4) اتظر: الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني للشيخ النفراوي الأزهري المالكي 2/ 221

(5) مطرف بن مازن الصنعاني: ابوأيوب مطرف بن مازن، الكناني، اليماني الصنعاني؛ ولي القضاء بصنعاء اليمن، وروى عنه الإمام الشافعي رضي الله عنه، وخلق كثير. واختلفوا في روايته: فنقل عن يحيى بن معين أنه سئل عنه فقال: كذاب. وقال النسائي: مطرف بن مازن ليس بثقة. وقال السعدي: مطرف بن مازن الصنعاني يتثبت في حدثه حتى يبلى ما عنده. وقال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: مطرف بن مازن الكناني قاضي اليمن يروي عن معمر وابن جريح، روى عنه الشافعي وأهل العراق، وكان يحدث بما لم يسمع، ويروي ما لم يكتب عمن لم يره، ولا تجوز الرواية عنه إلا عند الخواص للإعتبار فقط. وقال حاجب ابن سليمان: كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء وكان رجلًا صالحًا، توفي سنة 191 (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان 5/ 210)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت