أما تلاميدته فقد تخرج على يديه كبار العلماء الإندونسيين منهم: الشيخ هاشم الأشعري [1]
ألف الشيخ محمد نووي مؤلفات كثيرة في علوم الحديث والأصول والنحو والفقه والتفسير والعقيدة ويرى بعض العلماء الإندونيسيين أن مؤلفات الشيخ محمد نووي الجاوي العربية بلغ عددها 115 مؤلفا،
وبعضهم يرى أن عددها 99 مؤلفا. وقال احمد السباعي [2] (وكان مكبا على التأليف بجانب التعليم حتى بلغت مؤلفاته في شتى العلوم حوالي مائة كتاب.) [3]
وهذا بعد أن مكث في مكة -فى سفره الثانى- أكثر من ثلاثين سنة درس فيها على مشايخها والمشايخ في مصر و الشام، ومن مصنفات الشيخ:
1 -الإبريز الداني في مولد سيدنا محمد السيد العدناني ـ ط، ...:طبع حجر مصر 1299 هـ. اهـ
2 -بغية العوام في شرح مولد سيد الأنام ـ ط - وهو شرح على مولد ابن الجوزي - مصر 1297 ص 45.اهـ
(1) هو محمد هاشم الأشعرى ابن عبد الواحد ابن عبد الحليم ولدفىي جومبانج، جاوى الشرقية سنة 1287 هـ،/ 1871 م. شيخ لمشايخ في أندونيسيا. وهو مؤسس اكبر الجمعيات الاسلامية في اندونسيا ومازالت تستمر حتى الأنحفظ القرآن الكريم وأخذ الفقه والنحو والصرف عن الشيخ خليل بن عبد اللطيف البنكلاني، م سافر إلى مكة المكرمة وجاور فيها ست سنوات طلبًا للعلم والعبادة، وبها أخذ عن مشايخها وأنشأ المعاهد الإسلامية في شتى أنحاء البلاد، وأسس رابطة باسم جمعية نهضة العلماء، وتولى رئاستها، وتخرج عليه من المعهد كثير من العلماء وأخذ عنه كثيرون. توفى رحمه الله في جاوا الشرقية. (انظر، أعلام المكيين. ج 1، ص 350 - 351) .
(2) احمد السباعي شيخ المؤرخين السعوديين، والأديب القاص والصحافي المؤسس، والتربوي الرائد في وضع المناهج الدراسية، قام باصدار العديد من الصحف والمجلات ورأس تحريرها أيضا، منح جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1404 ه ـواستلم جائزتها من يد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز في حفل أقيم تكريما له , من تصانيفه تاريخ مكة. يوميات مجنون. وتوفي عام 1404 (مقدمة تاريخ مكة للشخ)
(3) تاريخ مكة لأحمد السباعي 2/ 288