منهج البحث ... وفقا لطبيعة الموضوع فإن الباحث ينهج المنهجين الأساسين هما: ... الأول: المنهج الإستقرائي: وذلك بتتبع جهود الشيخ محمد نووي في الفقه وأرائه واختياراته فيه، وجمع مايتعلق بحياة هذه الشخصية.
والثاني: المنهج التحليلي: وهو تحليل هذه الآراء والاختيارات، وربطها بالكتب الاخرى ذات الصلة بالموضوع، واستعان أيضًا بالمنهج المقارن ليكون التحليل ذا ثمرة في دراسة المسائل الفقهية. مشيرا إلى
أنه يخفى على دارس العلوم الشرعية مدى التداخل في المناهج وتشابكها ببعضها خدمة للمعرفة والوصول إلى الهدف.
هذا هو المنهج إجمالا ويضاف إليه أن الباحث يحاول التقيد بالأمور اللآتية:
1 -يقوم الباحث بقراءة المسائل في مصنفات الشيخ وينظر فيها، ثم يقوم باختيار بعض النماذج من المسائل الفقهية فيها.
2 -يدرس الباحث هذه المسائل ويقارنها بأقوال العلماء متجردا عن التعصب، وأهتم في تتبع كل ما يدخل تحت الموضوع بقدر ما تيسر لي من المراجع من الأيات والأحاديث وأقوال أهل العلم جمعا وتحليلا.
3 -يستفيد من المصادر والمراجع القديمة لأصالتها واللجوء إلى غيرها من المصادر الحديثة عند تعذر الحصول على المطلوب من المصادر القديمة ويقصد بالمصادر الحديثة المجلات والمقالات من المصادر الكتابية أو الألكترونية ومن المواقع الإسلامية مع الدقة والحذر في ذلك. ... 4 - يقوم بعزو الآيات وتخريج الأحاديث النبويَّة، فإذا كان الحديث في الصحيحين اكتفي بهما، أو كان عند أحدهما، وإنْ كان عند غيرهما خرَّجه حسبَ الاستطاعة وذكر حُكم أهل العلم على ذلك الحديث كلَّما أمكنَه ذلك. وكذلك الآثار المنسوبة إلى السَّلَف - رضي الله عنهم - من كتب السَّلَف المعتمَدة.