وسلام. أما الكونفوشيوسية فإنها تعتبر دينا جديدا قريب العهد اذا ماقورن بالأديان الأخرى , وقيل إن أول معبد لهم بني في مانادوا منطقة شرقية من مناطق إندونسيا في القرن التاسع عشر الميلادي. . . ... وهناك نسبة قليلة من الإندونيسيين يدينون بديانات أخرى مثل الأباغان الجاوية، والمسيحيين الداياك والقليل من الأرثودكس، إضافة إلى مذهب التوفيق بين الأديان، والذي يعتمد على مشاركة وتوافق العادات والتقاليد والمعتقدات.
استطاع الهولنديون أن يحولوا زمنًا طويلًا بين الإندونيسيين وبين القيام بحركة وطنية، كان ذلك بعدم تشجيعهم للتعليم العصري بين الأهالي كما سبق ذكره، وإنشائهم نظامًا لتعليم محلي يحجب جميع الأفكار الحديثة عن المدارس، وظلوا نحو قرنين دون أن يقوموا بأي عمل يسجل لهم السعي لتحضر البلاد، ولم يكن يعينهم من الأمر سوى ثروات إندونيسيا، التي قيل أنها بلغت 1/ 6"سدس"الدخل القومي للشعب الهولندي.
ثم جاء القائد الهولندي Jenderal Van Den Capellen (1819 - 182 م) وقام بإنشاء المراكز التعليمية لأبناء جنسهم المقيمين في إندونسيا وأبناء أهل البلد النصرانيين أما غيرهم فهم مازالوا محرومين من التعليم.
ثم جاء القائد الأخر Jenderal Van Den Bosch 1830 - 1848 م) وسمح لأبناء الإندونسيين غير النصارى للدراسة في مدارس الحكومة وذلك لإجل مصلحتهم السياسية والإقتصادية لا لإجل ترقية مستوى معيشة أهل الوطن إلا أن هذه الفرصة ماأتيحت لجميع أبناء أهل البلد وإنما هي محصورة لبعض الطبقة الخاصة من المجتمع الإندونسي , وأمر هذا القائد جميع زعماء الولايات في إندونسيا لإنشاء المدارس في ولاياتهم لأجل خدمتهم السياسية بالتعاون مع المؤسسات التبشيرية وذلك في عام 1831 م إلا أن هذا المشروع فشل لعدم إقبال