لدى العلماء العرب من أقرانه وزملائه, وعندما أرسل له السيد عثمان بن يحيى أحد علماء العرب خطابا يتضمن هجوما عنيفا على الطرق الصوفية التي تنتشر انتشارا واسعا في مختلف بلاد الجاوى لم يكن من النووي إلا أن وافق على مضمون ذلك الكتاب كما دعم خطوات السيد بكلمات المدح والإطراء على الرغم من اختلاف وجهتى نظريهما حول المعايير المختلفة فيما يتعلق بأمور الطرق الصوفية) [1]
صدق سنوك ووفق الله الشيخ بما سار عليه من الرفق والحكمة والتسامح في المسائل الخلافية وهو من سمات العلماء الأفاضل المخلصين النافعين للأمة على مدار الزمان فالتشدد لايأتى بعده إلا التباغض.
(1) صفحات من تاريخ مكة المكرمة لسنوك (2/ 607